
أكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة لن تسمح للنظام الإيراني بامتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن طهران سعت بالفعل إلى تطوير قدرات نووية خلال الفترة الماضية.
وجاءت هذه التصريحات في إطار موقف أمريكي متشدد يعكس تصاعد القلق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني وتداعياته على الأمن الإقليمي والدولي.
تقديرات بإنهاء الصراع خلال أسابيع
أوضح المسؤول الأمريكي أن الأفق الزمني لإنهاء الحرب مع إيران قد يمتد لأسابيع وليس أشهر، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة، خاصة تلك التي استهدفت القوة البحرية الإيرانية، كان لها تأثير كبير على قدرات طهران العسكرية.
وأكد أن هذه التطورات قد تسهم في تسريع وتيرة إنهاء النزاع إذا استمرت الضغوط العسكرية والدبلوماسية.
منع إعادة بناء القدرات العسكرية
وشدد نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية على ضرورة التحرك السريع لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية، معتبرًا أن أي تأخير قد يمنح طهران فرصة لاستعادة قوتها، ما قد يطيل أمد الصراع في المنطقة.
وأشار إلى أن التنسيق الدولي يعد عنصرًا أساسيًا لضمان تحقيق هذا الهدف، ومنع تصعيد جديد في الشرق الأوسط.
تصعيد مستمر ومخاوف دولية
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن الموقف الأمريكي يعكس توجهًا نحو زيادة الضغط على إيران، سواء عبر المسار العسكري أو الدبلوماسي، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.





